جلال الدين السيوطي

151

الرحمة في الطب والحكمة

عند طلوع الشمس أو عند العصر من يوم الجمعة أو يوم السبت عند طلوع الشمس في ساعة زحل وهو الأصح وتجعل البيضة في خرقة زرقاء وتجعلها في الرماد السخن القوي وأنت تعزم بالبرهتية المتقدمة إلى أن تطيب العظمة وأنت تبخر ببخور طيب وبعد طيبها قشرها واجعل قشورها في الخرقة وعلقها في رقبة المرأة ويأكل الرجل طعمها ولا تكون الكتابة للحروف في الخاتم إلّا هكذا 2 و 4 7 9 3 4 1 8 أطلقوا * * من عقدة عن * * وتكتب في زلفة البسملة والفاتحة سبع مرات والمعوذتين وآية الشفاء المزدوجات فالِقُ الْإِصْباحِ إلى الْعَلِيمِ [ الأنعام : 96 ] أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً إلى فِي النَّاسِ [ الأنعام : 122 ] قالَ مُوسى إلى الْمُفْسِدِينَ اللّه اللّه 7 محمد محمد 7 أطلقتك بالعشر كلمات التي أنزله اللّه على موسى عليه الصلاة والسلام أطلقتك من كل ما يكون في نشرة أو في قدم أو في شعر خنزير أو في بيضة الخميس أو في نيرة أو في حديد أو في قبر أو في قرن أو فيما تطلع عليه الشمس أو فيما يغرب عليه القمر وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً [ الإسراء : 81 ] قالَ هذا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي إلى قوله : حَقًّا [ الكهف : 98 ] فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ إلى قوله : صَعِقاً [ الأعراف : 143 ] و قالَ مُوسى إلى الْمُفْسِدِينَ كهيعص ، حمعسق ، إن ينصركم اللّه فلا غالب لكم ، فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا ، والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون ، ولا حول ولا قوة الخ ا ه . حل معقود : اكتب في زلفة أو حرز الأسماء التي قدمنا في الفأس وهي أول مسألة في الباب تكتب في الفأس وتحميه وتطفيه تحت المعترض وأما إذا محيت الزلفة فزد فيها سبعة أواق من السدر مسحوقة وتخلطهم في ماء الزلفة ويشرب الرجل والمرأة ويدهنان فروجهما بعد أن يتطهرا وهذا ما تكتب في الزلفة والحرز فاتحة الكتاب سبع مرات ، والمعوذتان كذلك ، وقل هو اللّه أحد كذلك ، وقل يا أيها الكافرون كذلك وآية الكرسي كذلك ، وقل أوحي إلى آخرها مرة واحدة وزد بعدها هذه الأسماء طيس طيوش طشاي بلم ططموش أفواش أبطاش أتوش الوحا 2 العجل 2 الساعة وفتحت وفرجت من عند اللّه الفرج له 998 مهعمه إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً إلى قوله تعالى : مُسْتَقِيماً [ الفتح : 1 ، 2 ] ، قال : ائْتُونِي بِكُلِّ ساحِرٍ عَلِيمٍ فَلَمَّا جاءَ السَّحَرَةُ قالَ لَهُمْ مُوسى ، إلى قوله تعالى الْمُفْسِدِينَ قالُوا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ إلى قوله تعالى حَقًّا وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ [ الأنعام : 59 ] إلى قوله جل وعلا : مُبِينٍ [ الأنعام : 59 ] ، وينصرك اللّه نصرا عزيزا ، فسيكفيكهم اللّه وهو السميع العليم يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ إلى بِسُلْطانٍ [ الرحمن : 33 ] يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ إلى تَنْتَصِرانِ [ الرحمن : 35 ] حللتك يا كذا وكذا بالاسم الذي